قُتل في خانيونس الأسبوع الماضي

عائلة "المجايدة البيطار" تصدر بيانًا بشأن قضية مقتل ابنهم "بلال"

قُتل في خانيونس الأسبوع الماضي
حجم الخط

وكالة خبر

أصدرت عائلة "المجايدة البيطار" في خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء يوم الجمعة، بيانًا بشأن جريمة قتل ابنهم بلال رباح هاشم البيطار، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، من قبل أسامة يوسف صرصور، الأسبوع الماضي.

وقالت في بيانها: "نحن ي عائلة المجايدة والبيطار نتابع مجريات العمل الاجرامي الذي أقدم عليه المجرم / اسامه يوسف صرصور في حق ابننا من ذوي الاحتياجات الخاصة المغدور/ بلال رباح هاشم البيطار مع سبق الاصرار والترصد غدرا في الطريق العام بأكثر من سبع رصاصات في كافة أنحاء جسده لزعزعة القيم النبيلة والمبادئ السامية في نفوس ابناء الوطن الواحد".

وأكدت على رفضها كافة الأقوال وما يشاع عن القاتل أنه مريض نفسي، منوهة إلى أنها حجج واهية للنيل والتحايل على القضاء، فكيف لمريض نفسي يحمل سلاحًا ناريًا ويتنقل فيه بسهولة.

وثمنت العائلة دور الأجهزة الأمنية وخصوصًا الشرطة والمباحث العامة في سرعة إنجازها وكشف الجاني وإلقاء القبض عليه، مطالبة بكشف أسباب هذا العمل ومرجعية السلاح المستخدم في الجريمة.

وفي ختام البيان، حذرت العائلة من المماطلة في تطبيق القصاص حتي لاتصل الأمور إلي ما لا يحمد عقباه.

بيان عائلة "المجايدة والبيطار" كما وصل وكالة "خبر" الفلسطينية:

بسم الله الرحمن الرحيم

" من قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ"
بيان صادر عن عائلة المجايدة والبيطار

نحن في عائلة المجايدة والبيطار نتابع مجريات العمل الاجرامي الذي أقدم عليه المجرم / اسامه يوسف صرصور في حق ابننا من ذوي الاحتياجات الخاصة المغدور/ بلال رباح هاشم البيطار مع سبق الاصرار والترصد غدرا في الطريق العام بأكثر من سبع رصاصات في كافة أنحاء جسده لزعزعة القيم النبيلة والمبادئ السامية في نفوس ابناء الوطن الواحد.
وازاء هذه الجريمة النكراء التي خطط لها ونفذها بكامل ارادته ووعيه المجرم / اسامة صرصور فإننا نطالب بالقصاص ولا شيء دونه ليكون عبره لغيره. 
"وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون"

 لقد قمنا بضبط النفس حتى الان  وضبط ابنائنا في العائلة ونتمنى الا تخرج الامور عن السيطرة والا ستكون عاقبة الامر وخيمة وانتشار الفتنة كالنار في الهشيم وعليه :
1_  نرفض وبشدة كل الاقوال وما يشاع عن ان القاتل مريض نفسي وهي حجج واهية للنيل والتحايل علي القضاء فكيف لمريض نفسي يحمل سلاح ناري ويتنقل فيه بسهولة؟!
2_  نثمن دور الاجهزة الامنية وخصوصاً الشرطة والمباحث العامة في سرعة انجازها وكشف الجاني وإلقاء القبض عليه، وعليه نطالب بكشف اسباب هذا العمل الجبان ومرجعية السلاح المستخدم في الجريمة
3_  حفاظاً علي النسيج المجتمعي والسلم الاهلي فإننا نضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤوليتاهم اتجاه هذه الجريمة ونحذر من المماطلة في تطبيق القصاص حتي لاتصل الامور الي ما لا يحمد عقباه
(( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ))
عائلة المجايدة والبيطار
24/6/2021م